
من نحن
عن هوساك
أكثر من مشغّل رحلات.
في مرحلةٍ ما، تغيّر السؤال. فبدل أن نكتفي بتشغيل الرحلات، صرنا نسأل عمّا يمكن أن يصير إليه المكان. هذا التحوّل، من مُشغّل إلى مُفعّل، هو سبب لجوء الحكومات والمطوّرين إلينا حين تحتاج منطقةٌ إلى أكثر من مقاول.
وبعد ثلاثة عشر عامًا، يطوّر هوساك ويبني ويُشغّل وجهات المغامرة عبر السعودية وعُمان والإمارات، أكثر من 100 تجربة سنويًّا لأكثر من 350,000 ضيف، تُدار من مكتبين في وسط السعودية ومسقط. والأرقام أرضية الحديث، لا عنوانه.
قصّتنا
بدأت على الدرب، لا على الورق.
الوجهة ليست مكانًا، بل ما يصير إليه المكان. لم تبدأ هوساك شركةً، بل مجموعةَ أصدقاء أحبّوا استكشاف ما لم يُستكشف. قبل أن يكون هناك عملاء، كانت هناك عطلات نهاية الأسبوع. وقبل أن تكون هناك وجهات، كانت هناك مساراتٌ لم يرسمها أحد.
اكتُسبت المصداقية في البراري، كيلومترًا بعد كيلومتر. والصور التي نشرها علي من تلك العطلات جذبت غرباء من أنحاء الخليج يطلبون المرافقة، وبنهاية 2012 صار المشروع الجانبي عملًا يُدار من مرآب.


رؤيتنا ورسالتنا
لماذا نحن هنا.
نحن لسنا في مجال السياحة، بل في مجال التحوّل: تحوّل الأرض، وتحوّل نظرة العالم إلى هذه المنطقة، وتحوّل الناس الذين يعبرونها. عملنا أن نفتح مكنون أرض الجزيرة العربية ونكشف حقيقة ما هي عليه، كي يبلغ من يعيشون هنا ويسافرون ويستثمرون كامل إمكاناتهم.
وهذا يعني تجارب حقيقية، متجذّرة في الأرض ومصوغة بأيدي أهلها، تجتمع فيها الطبيعة والثقافة واللحظات المشتركة لتُري المسافرين جمال الجزيرة العربية الخام وروحها البرّية.
إنه وعدٌ نقطعه على كل جانب: تحوّلٌ لا مجرّد معاملة لمسافرينا، وتكاملٌ لشركائنا، واحتواءٌ لمجتمعاتنا، واحترامٌ للأرض، مع الانضباط في أن نترك البراري أكثر برّيةً ممّا وجدناها.
أربع ركائز، فلسفة واحدة
من الاكتشاف إلى التنفيذ.
كل وجهة نلمسها تمرّ بأربع ركائز، هي المبادئ التي تحوّل الأرض الخام إلى مكانٍ حيّ. حيث تقود الأرض، نتبع. نمهّد الطريق ونترك خلفنا أثرًا.
الاكتشاف
نتعرّف إلى الأرض عن قرب. كل وادٍ مرسوم، وكل حافة مَشيّة. معرفتنا بطبيعة الجزيرة العربية ليست بحثًا، بل تُكتسب اكتسابًا.
التصميم
نصوغ ما يمكن أن يصير إليه المكان، فنحوّل ما نتعلّمه في الميدان إلى التجارب والعمليات والبنية التي يحتاجها المكان لينبض بالحياة.
التفعيل
نُشغّل ما نبنيه. من نُزُل البراري إلى الفصول المفتوحة، ومن الامتيازات إلى الفعاليات، لا نكتفي بتسليم المفاتيح.
الاستدامة
نمنح الأرض أكثر ممّا نأخذ. نوظّف وندرّب محلّيًّا، ونتزوّد من الجوار، ونترك البراري أكثر برّيةً والمجتمع أكثر قوّة.